الفريق العربي للأمن والحماية المعلوماتية
 
 

العودة   الفريق العربي للأمن والحماية المعلوماتية > الأسرة والمجتمع - طرق الحماية والإرشاد > المرأة الطفل الفتيات البنات المراهقات
المرأة الطفل الفتيات البنات المراهقات حماية المرأة والفتاة والمراهقة وتوفير المعلومات الفنية لتجنب أخطار
التكنولوجيا الحديثة من إنترنت وهواتف جوالة وكاميرات مدمجة وبلوتوث.
قصة نساء عربيات يقمن علاقات دافئة على الميسنجر تصدر قريبا رواية "امرأة على الميسنجر" عن دار الناشرون في مصر، ومؤلفها هو الكاتب والصحفي حسين أبو السباع. يطرح مؤلف الرواية أزمات المرأة العربية بوجه عام من خلال شخصية ليلى بطلة العمل، والتي تمارس العلاقات الجنسية
إضافة رد أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10-07-2008, 11:00 PM   #1
 الصورة الرمزية atsdp.com
 


atsdp.com RSS Feed

افتراضي قصة نساء عربيات يقمن علاقات دافئة على الميسنجر

تصدر قريبا رواية "امرأة على الميسنجر" عن دار الناشرون في مصر، ومؤلفها هو الكاتب والصحفي حسين أبو السباع.

يطرح مؤلف الرواية أزمات المرأة العربية بوجه عام من خلال شخصية ليلى بطلة العمل، والتي تمارس العلاقات الجنسية من خلال كاميرا الميسنجر، مركزا على حالات الفصام الثقافي والأخلاقي الذي تنتشر في المجتمع العربي بتأثير العولمة على الجيل الحالي.

كما يتحدث عن حالة الفراغ أو الملل الذي تعيشه المرأة في ظل غياب الزوج خارج البيت مما يدفعها إلى هذه الممارسات .

وصدرت للكاتب مجموعة قصصية بعنوان "ربع ميت"، بالإضافة إلى روايته الأولى "حيواناس".

ويقول المؤلف لـ"العربية.نت": بطلة الرواية و اسمها ليلى تعاني من مشكلات عديدة نتيجة خروج الزوج من البيت، فتتجه للقاء على الناس الميسنجر على الانترنت وتتعرف على طبيب مصري وتحصل علاقة حب بينهما بشكل سريع في وقت كانت تعاني فيه من العادة السرية والانفصام الثقافي. تتصاعد الاحداث حتى يدخل عليها زوجها وهي جالسة أمام الكمبيوتر عارية فيكسر الكميبوتر ويطردها ويغادر البلد مع أولاده.

ويضيف: "تدخل الزوجة إلى مصحة للأمراض العقلية، وبما أن كل ملفاتها كانت على الكمبيوتر المحمول لزوجها لأنه عصبي ويكسر شيء باستثناء الجهاز الذي يحفظ عليه عمليات تجارته، فقد عثر على الملفات ومنها ملف باسم الطبيب الذي أحبته زوجته ويعرف تفاصيل حياته ويزوره مدعيا أنه حالة مرضية ويصادقه".

وبعد ذلك، يضيف المؤلف: "يتحدث الزوج الهارب عن مغامرات نسائية ليلية لكي يدفع الطبيب للكلام فيتحدث عن علاقته مع امرأة محبطة ضغط عليها نفسيا لأنها فعلا كانت ضعيفة في هذا الجانب".

وعند ذلك يحن قلب الزوج إلى زوجته ويعود إلى بلده فيجدها في مصحة عقلية ليعثر عليها وهي تقرأ في مذكراته التي تركها في بيته قبل رحيله، و كتب فيها أنه تربى على أنه الرجل والحاكم لها وأنه يحبها جدا، ولكن والده قال له إذا صرحت بحبك لزوجتك ستكون ضعيفا، وفي الأخير يحصل لقاء بينهما ويعيدها للبيت.

يقول المؤلف إن روايته ليست خيالية وإنما هي حالة موجودة في الواقع، مضيفا "هذا العمل الأدبي الذي يقع في 112 صفحة يرصد واقع اتجاه الكثير من النساء في مجتمعنا إلى هذه العلاقات عبر الميسنجر".
atsdp.com غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-16-2009, 08:46 PM   #2
Junior Member
مرشح
 




mnaseff RSS Feed
افتراضي رد: قصة نساء عربيات يقمن علاقات دافئة على الميسنجر

مشكور اخي الكريم
mnaseff غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2009, 10:12 AM   #3
Junior Member
مرشح
 


رمزالوفاء RSS Feed
افتراضي رد: قصة نساء عربيات يقمن علاقات دافئة على الميسنجر

مشكور اخي الكريم على هده القصه

وان شاء الله تكون عبره للازواج الذين يتركون زوجاتهم

في سبيل اهتمامه بالماده

وجزاك الله خيرالجزاء
رمزالوفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
عنوان القسم
العودة   atsdp.com > الأسرة والمجتمع - طرق الحماية والإرشاد > المرأة الطفل الفتيات البنات المراهقات
مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

جميع الأوقات بتوقيت جرنتش GMT. الساعة الأن » 12:30 PM.
.Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
جميع الاراء والتعليقات والمقالات تعبر عن رأي اصحابها ولا تعبر بالضروره عن رأي الفريق العربي للأمن والحماية المعلوماتية.
RSS RSS 2.0 blogs XML MAP HTML

addtomyyahoo4Subscribe in NewsGator Online Add to GoogleAdd to netvibesSubscribe with BloglinesAdd to My AOL