الفريق العربي للأمن والحماية المعلوماتية
 
 

العودة   الفريق العربي للأمن والحماية المعلوماتية > مراكز أمن - الإنترنت... > شبكة الإنترنت - منافع ومخاطر
شبكة الإنترنت - منافع ومخاطر تاريخ بداية شبكة الإنترنت مكوناتها والية عملها
والمنافع التي تقدمها والمخاطر التي تنطوي عليها.
شبكة المعلومات الدولية ( الأنترنيت ) تواجه عواصف الرقابة الحكومية في العالم ليس لها حكومة مركزية ولا قانون عالمي ولا صليب أحمر أو ممثل في الأمم المتحدة ترجمة وإعداد : جودت جالي تضع أغلب الدول، باسم (حقوق المؤلف) أو (الثقافة المحلية) أو (الملك) أو (الدين) أو (الإرهاب)، رقابة على
إضافة رد أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-10-2010, 11:45 AM   #1
Senior Member
 


lolo RSS Feed

افتراضي شبكة المعلومات الدولية ( الأنترنيت ) تواجه عواصف الرقابة الحكومية في العالم

ليس لها حكومة مركزية ولا قانون عالمي ولا صليب أحمر أو ممثل في الأمم المتحدة
ترجمة وإعداد : جودت جالي
تضع أغلب الدول، باسم (حقوق المؤلف) أو (الثقافة المحلية) أو (الملك) أو (الدين) أو (الإرهاب)، رقابة على شبكة الأنترنيت وتراقب مستخدميها، وتعاقب، بقسوة أحيانا، أولئك الذين لا يزالون يؤمنون بالأنترنيت حيزا لحرية التعبير والإعلام.

ولكن المقاومة ماضية في تنظيم نفسها، ويمكنها أن تستغفل أجهزة الرقابة والرقباء
مصافي المعلومات
كانت أعوام 1994-2004 مرحلة الرواد، والأعوام 2004-2007 مرحلة التجار، أما الآن فنحن في مرحلة الأشرار. جميع المواقع في العالم تدخل مرحلة انعدام الأمن. تتواصل الاعتقالات وتنزل العقوبات على الرؤوس كالمطر. وفيما تحتفل شبكة الأنترنيت بعيد ميلادها العشرين لا أحد يهتم بالاحتفال. يتذكر ناصر (الأسماء جرى تغييرها لأسباب أمنية) عندما ربط الكومبيوتر بشبكة الأنترنيت لأول مرة في المكتبة الوطنية بسوريا أن حارسا لا يعرف كلمة إنجليزية واحدة كان يأتي ليجلس الى جوار المستخدِم ليراقبه! اليوم أصبحت إيطاليا كالصين حيث يلزم القانون مقاهي الأنترنيت بالتدقيق في هوية أي زبون. يُنصح الزبائن في كازاخستان أن لا يطبعوا عبارة "الأزمة العالمية" بأمر من رئيس الجمهورية! أما في أستراليا فكإن القضية أصبحت جزءاً من الفولكلور لتطهير الشبكة المحلية من "المحتويات الرقمية المبتذلة". الحكومات كلها قلقة من إفعوان الأنترنيت ذي الرؤوس العديدة. ولكن كل حكومة تعبر عن هذا القلق وفق ثقافتها. تتهيأ بريطانيا العظمى لمراقبة وأرشفة جميع الاتصالات الالكترونية باسم الحرب على الإرهاب، وفي فرنسا حدثت المواجهة بين الحكومة ومستخدمي الأنترنيت حول الحق في تحميل المواد المحمية. بعد كل معركة قانونية تبقى رابطة القوة غير متكافئة. الدول وأجهزتها التي توفر المداخل الى المواقع لديها الآن الوسائل التقنية لتوفير المواقع أو حجب غير المرغوب فيها حسب وضع كل بلد، وفي هذه الحالة يقال ان الشبكة "مصفاة". تصفية الشبكة تعلن عن نفسها برسالة "صفحة لا يمكن العثور عليها" المألوفة لجميع المستخدمين للشبكة حرة كانت أم مراقبة، وفي اللغة المعلوماتية تسمى "صفحة الخطأ رقم 404". وراء هذا الاسم حكاية تكنولوجية لطيفة إذ يقال أنه في بداية اطلاق الشبكة كان باحثون في سويسرا يحاولون في مكتب برقم 404 محاولات مستمرة فاشلة للاتصال بالشبكة فنسب منذئذ الفشل في الاتصال الى هذا الرقم سيئ الحظ، في عمان والبحرين ودبي تظهر لك عبارة "خطأ 404" بالإنجليزية والعربية لتعلمك أن الموقع الذي تطلبه غير مسموح به. أما في الصين فلا يصاحب الصفحة 404 أي إيضاح... الموقع محجوب بكل بساطة. حين يريد الجنود الأميركيون في العراق تصفح موقع يو تيوب المحظور من قبل الجيش الأميركي في قاعدتهم يدبرون أمر تصفحه في مقاهي الأنترنيت في بغداد. في الجزائر ومصر تشير هذه الصفحة الى مشكلة تقنية، وفي سوريا تظهر لك حين تطلب عنوانا ينتهي بالحرفين il وهما رمز إسرائيل في حين أنك لا تواجه هذه المشكلة حين تريد تصفح موقع مبتذل. في تونس تكون الصفحة مفتعلة ببساطة حيث يخبرك مسبار الأنترنيت أو الفاير فوكس بإن ربطك متعذر، وتظهر لك عبارة "404 محجوبة" مع صورة سيارة شحن صغيرة مشهورة في أفريقيا فيكتب المستخدمون التونسيون كلهم تعليق ".. وسائقك عمار" واسم عمار مبتكر من الحرف الأول A للوكالة التونسية للأنترنيت المرتبطة بوزارة الداخلية. برغم أن تونس أول دولة أفريقية إستثمرت الشبكة العالمية ولكنها منذ العام 2000 وضعت رقابة عليها. في ذلك العام أعتقل أول منشق أنترنيتي (زهير يحياوي) في مقهى أنترنيت لإنه دعا من موقعه لإجراء استطلاع " هل تونس مملكة أم جمهورية أم حديقة حيوان أم سجن؟" .

زواج مصلحة

إن زواج التكنولوجيات بين الرقابة على الأنترنيت والدولة قد رسخ روتينا مزعجا خلال عشر سنوات، من سجن المنشقين الى الغلق المنظم لمواقع الصحف الأجنبية لمجرد نشر مقال. لم يعد مستخدمو الأنترنيت في الصين يتذمرون لانهم إعتادوا الرقابة تحت شعار "التناغم"، فمنذ أن قرر الحزب الشيوعي العام 2007 "بناء مجتمع متناغم" لم تعد الشبكة مراقبة فقط بل و "متناغمة" أيضا حيث يعمل جهاز تصفية "فلتر" تلقائي يمد يدا غير مرئية ليحذف اسما أو تعليقا أو عمودا أو صورة. محي اسم الرئيس السابق "جيانغ زيمين" من الشبكة بعناية وما أن يكتبه أحد حتى تظهر مكانه نجوم أو يبقى مكانه أبيض بكل بساطة أو لا يستطيع المرسل إرسال الرسالة أصلا، ولكن مستخدما ماكرا يمتلك بعض الإبداع يمكنه التحايل على جهاز الرقابة بوسائل مثل التقطيع "جي/ يان/غ زي/مين" فروبوتات الرقابة لاتفهم الكلمات المقطعة أو التورية أو المعنى الصوتي المزدوج للرمز. لا أحد يعرف، سوى الحزب ووزارة الداخلية، الكلمات الممنوعة، لكن قائمة تم الحصول عليها بالقرصنة تضمنت حوالي 2000 كلمة منها " جنس، تبت، المسيح، فالونغ جونغ (حركة دينية محظورة)، مستهتر، فساد، تعذيب، ثورة مسلحة، استقلال تايوان، بوليس، مومس، كارثة جوية، 1989، طغيان، كوريا الشمالية، ديكتاتورية، بورصات، التمويل في جنيف، الحمامة، صوت أميركا ". حتى الصين أصبحت متضايقة من تدبير سيطرتها على مستخدمي الأنترنيت البالغ عددهم 300 مليون بقدر عدد نفوس الولايات المتحدة، وهم يثرثرون، ويطلقون تسونامي تعليقاتهم التي تربك التناغم العام، وإلا فلماذا تلجأ الى تجنيد "عصابة الـ 50 سنتا”؟ هذه المجموعة الغامضة التي يفترض أنها تتقاضى نصف يوان (يعادل ثمن تذكرة بالميترو) لكل تعليق إيجابي بالنسبة الى السلطة تنشره في هذا المنبر العام. بغض النظر عن التعقيدات المعلوماتية فإن الشبكة تشبه البدالات الهاتفية التقليدية. لكي تحجبها يكفي أن تفصل المأخذ الذي يربطها بالاتصالات الدولية. هذا هو ما حصل إثناء تظاهرات 2007. طريقة أخرى تتمثل بتحديد سرعة ربط مواقع خاصة لأناس معينين. في إيران يمتلك الرئيس أحمدي نجاد موقعا خاصا على الأنترنيت، ولكن الحكومة فقط ورجال الدين فقط هم الذين يستطيعون الدخول إليه، وعلى عامة الإيرانيين الاقتناع ko/s250لا يوفر فرصة لتحميل أفلام فيديو " العري والزندقة".
يمكن للرقباء أن يضعوا أيضا مقصاتهم على التوصيل بين الشبكة الوطنية والشبكة العالمية مثلما هو الحال في السعودية، لفصل الفضيلة عن الرذيلة بالمنخل التقني، قبل أن تطلق المادة الى التداول.
وفي التقنيات التي تجاوزها الزمن تمارس تايلند "تسميم عناوين الانترنيت" ولهذا حين يطلب المستخدم في بانكوك مقالا على موقع البي بي سي مثلا يظهر له إعلان ترحيب من أحدى الوزارات في البلد بدلا من المقال.
فلاتر Made in USA

ولكن بالنسبة الى أجهزة الرقابة الحديثة والجاهزة للاستثمار فإنها انتقائية وناعمة تستدل على المواقع وتحجبها بإطلاقها روبوتات مطاردة لكلمات المواقع الرئيسية أو أصنافها، ولابد طبعا أن تزود هذه الأجهزة ببرامج معلوماتية متخصصة، وتوجد أيضا برامج تشبه برامج تحكم الأبوين بكومبيوتر الأبناء ضوعفت قدرتها الى مليون مرة وتأتي بالنتائج نفسها ومصنعوها الرئيسيون ليسوا سوى الغربيين أنفسهم، تزدهر تجارة ثلاث شركات مهمة في الولايات المتحدة هي (سيكيور كومبيوتنك) و (ويب سينس) و (بلو كوت) متخصصة في تأمين شبكات المشاريع والخطوط الداخلية، وهي المزودة الرئيسية للحكومات بأدوات التصفية "الفلترة" ويعتبر عملها قانونيا. يمكن لمن يفتح صفحة (سمارت فلتر) أن يقرأ الإعلان التالي: " يصفي سمارت فلتر من موقع العمل ومن المحيط التعليمي كل مضمون غير لائق، ويحدد المسؤولية القانونية، ويشرف على الشريط العامل، ويضمن الحماية من المخاطر الأمنية". يمكن لهذا الفلتر أن يحجب موقع فيس بوك عن الموظفين في المكاتب، والألعاب من أجهزة المكتبات والمدارس، ومواقع الكازينوهات التي تعمل على الإنترنيت، والمواقع التي تـعرض الميول الشاذة. لكن المـشكلة تأتي من بيعه الى الحكومات.
يقول حلمي نعمان الباحث في هارفارد المكلف ببحث "من أجل مبادرة الشبكة المفتوحة في الشرق الأوسط" انه تعرف عن كثب على أثر هذه الشركات المصنعة للفلاتر المتخصصة من اختبارات أجريت بشكل منتظم على جميع بلدان العالم.
إن لم يكن الخطأ بسببها فبسبب شركائها. هذه الأدوات توزع أيضا من قبل أكبر شركات الصناعة المعلوماتية: ميكروسوفت، سن، جيسكو، ديل..... في البحرين هذه الدولة التي توصف بأنها "هادئة على الأغلب" فإن القانون بسيط وبالغ القصر "لا تتحدث عن الأمير!".
أحمد مهندس معلوماتي عرف المنع على الطريقة القديمة والطريقة الحديثة، وهو يحب المخاطرة. واحدة من وسائل تسليته قبل عشر سنين أنه نشر موقعا محليا للمعلومات سبب له المتاعب وكان أفدحها ثمنا حين نشر صورة لابن الأمير وهو يعب الشمبانيا في نهاية سباق الفورميلا واحد. صدر في كانون الثاني 2009 مرسوم أميري يأمر بحجب "العناصر المنافية لثقافتنا" مثل المواقع التي تروج للميل نحو الغلمان الصغار ومواقع النيل من الدين فكانت النتيجة أن شلت الشبكة البحرينية كلها وتضمن الحجب مواقع الطبخ ومترجم غوغل التلقائي ومواقع هندسية تقنية، واشتكت الشركات الأجنبية من أنها لم تعد تستطيع العمل.
السبب يعود، كما يقول حلمي نعمان، الى أن طاقم العمل الذي تكلفه الحكومة بالتحكم بالشبكة يمكن أن يخطئ أخطاء كارثية. إن الشركات الغربية لا تبيع للحكومات برامج للتصفية فقط بل "قرارات تؤثر في حرية التعبير" فالأداة يمكن أن تصل قدرتها الى حجب 20 مليون موقع ويجري تحديثها يوميا من قبل الشركة ببرامج كتحديث برامج مكافحة الفايروسات.
تصنف الشركة المصنعة لسمارت فلتر هذه المواقع الى 91 صنفا والجهة المشترية حرة في حجب أي موقع تشاء وبهذا فإن الشركة باعت لحكومة ما قدرةً على اتخاذ 20 مليون قرار حجب مقسمة الى 91 صنفا بحيث يمكن أن تدخل ضمن المحجوبات مواقع اجتماعية أو موسيقية تحت صنف "مواقع لقاءات" بمعنى "مواقع إباحية"! اشترت مؤخرا شركة MCAfee العملاقة لصناعة البرامج المضادة للفايروسات شركة سيكيور كومبيوتنك لقاء 465 مليون دولار، وصارت فلسفة الإدارة الجديدة "يمكن للحكومات المتعاملة معنا أن تستخدم كل الأصناف التي نوفرها لها لتكييف الانترنيت لحاجاتها الثقافية".
أوربا ليست إستثناء فشركة سيمينز تعرض بيان منتجات Catalogue لأدوات الرقابة على الاتصالات لمن يروم الشراء... والصين بحسابها في المقدمة.
وفي أستراليا، البلد الديمقراطي، صرف على حجب المواقع التي تروج للميل نحو الغلمان الصغار والمواقع الإرهابية 125 مليون دولار، ولكن في آذار 2009 وفي اختبار للتصفية تبين أن مواقع حجبت تم درجها ضمن القائمة السوداء من بينها عيادة طب أسنان، ومأوى للكلاب، ووكالة سفر، وبالمقابل فان مواضيع أو مواقع ذات ميول شاذة لم يطلها الحجب.
شبكة الانترنيت ليس لديها حكومة مركزية ولا قانون عالمي يحمي حرية الحركة فيها، ولا صليب أحمر أو ممثل في الأمم المتحدة. كل مستخدم عليه أن يواجه بمفرده كوميديا بلده القانونية. إن الشبكة الحرة لها أعداء كثر ، ولكن تحالفات من نوع جديد تتشكل الآن لمقاومة الرقابة والحجب والمنع، مايدفع وزارات الإعلام الى التفكير مليا بإجراءات بعضها حذر كالذي قامت به تركيا من الإقدام على حذف ما يمس الرمز أتاتورك فقط، وبعض الدول تكون حربها غير محدودة، تفكر بسبل مضادة، لقطع الطريق على الشباب الذين غدت حياتهم بنظرهم لا معنى لها إن لم يدخلوا مثلا الى موقع يوتيوب أو موقع فيس بوك، إن لم يتبادلوا المعلومات والصور والموسيقى ويتحاوروا في همومهم والهموم العامة وآخر الأحداث.
هذه كلها تواجه رقابة مشددة من لدن الرقيب الألكتروني البارد الأصم. بعض المستخدمين يحاول تحقيق حريته بجهده الفردي، وقد نجح نجاحا جديرا بالإعجاب، استطاع المصور الإيراني حامد صابر أن يطور أداة صغيرة لتفادي الحجب الذي فرضته السلطة على موقع Flicker للتصوير وعمم اختراعه لمن يرغب. لكن أمثاله ليسوا وحيدين في الساحة فهناك حملة تضامن تقوم بها مؤسسات وجمعيات. أطلق مركز بيركمان في جامعة هارفارد موقع Hirdict.org حيث يستطيع عبره أي شخص أن يصل الى أي موقع محجوب، لأن أناسا مثل أحمد حصلوا على معلومات كافية يمكنهم أن يقرؤوا ويكتبوا دون أن يكونوا ظاهرين على الشبكة مستخدمين أداة Proxy anonymiseur وهو اسم أداة إخفاء تسمح سرا بكتابة اسم مستخدم آخر في بلد آخر والدخول الى موقعه أو الاتصال به من أدوات الاختفاء هذه Ultrareach, Psiphon, TOR, Dynaweb متوفرة بواسطة التحميل، واحدة من هذه الأدوات، وهي TOR، كانت لدى البحرية الأميركية فأخذها أحد الطلبة النابهين ونشرها على الملأ.
lolo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
عنوان القسم
العودة   atsdp.com > مراكز أمن - الإنترنت... > شبكة الإنترنت - منافع ومخاطر
مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مغامرو الإنترنت يتحايلون على الرقابة الحكومية محمد الطيب الهاكر - القرصنة والإختراق تهديد وخطورة 1 03-20-2008 03:31 PM
أهم التحديات التي تواجه أمن المعلومات محمد الطيب جديد الشركات ومراكز الأبحاث 0 02-17-2007 04:26 AM
قراصنة الكمبيوتر يتحدون الرقابة الحكومية محمد الطيب الهاكر - القرصنة والإختراق تهديد وخطورة 0 02-12-2007 05:38 AM
قراصنة الكمبيوتر يتحدون الرقابة الحكومية محمد الطيب الهاكر - القرصنة والإختراق تهديد وخطورة 0 11-18-2006 08:47 AM
أهم التحديات التي تواجه أمن المعلومات file مقالات الكتاب والصحفيين ووكالات الأنباء 0 08-02-2006 01:28 AM
جميع الأوقات بتوقيت جرنتش GMT. الساعة الأن » 10:43 AM.
.Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
جميع الاراء والتعليقات والمقالات تعبر عن رأي اصحابها ولا تعبر بالضروره عن رأي الفريق العربي للأمن والحماية المعلوماتية.
RSS RSS 2.0 blogs XML MAP HTML

addtomyyahoo4Subscribe in NewsGator Online Add to GoogleAdd to netvibesSubscribe with BloglinesAdd to My AOL