يجري مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) تحقيقا بأنشطة عصابة إنترنت روسية مشهورة، وسط تردد أنباء بأنها سرقت عن طريق القرصنة عشرات الملايين من الدولارات من مصارف أميركية. وقد خمد نشاط هذه المجموعة المعروفة باسم ''شبكة الأعمال الروسية'' منذ سنتين، بعد أن قام أعضاؤها بتدبير سلسلة جرائم مستخدمين وسائل تقنية عالية في عمليات سرقة الهوية والاحتيال، ونشر رسائل إلكترونية مزعجة ومواد إباحية وغيرها.
ولكن، وفقا لتقرير بصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، يمكن أن تعود المجموعة لنشاطها مرة أخرى، إذ يقول التقرير إن مكتب التحقيقات الفدرالي يركز في تحقيق يجريه بملابسة فقدان أموال في بنك سيتي غروب على هذه المجموعة الروسية.
ويقول التقرير إن هجوما يعتقد أنه من تدبير هذه الشبكة استولى أصحابه من خلاله على مبالغ مالية كبيرة من هذا البنك، بعد أن تمكنوا من اختراق أنظمة الحاسوب الخاصة به.