الدوحة:
اختتمت بمركز مكافحة الجرائم الإلكترونية التابع لإدارة البحث الجنائي دورة " الدليل الرقمي في جرائم الإرهاب الإلكتروني : التي نظمتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع وزارة الداخلية القطرية ، وذلك بحضور العميد ناصر جبر النعيمي مدير إدارة أمن العاصمة والدكتور عمر الشيخ الأصم عميد كلية العلوم الجنائية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ومجموعة المحاضرين ، والمشاركين بالدورة الذين بلغ عددهم 21 مشاركاً من سبع دول عربية هي دولة قطر ، المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، الجمهورية العربية السورية ، جمهورية السودان، الجمهورية اللبنانية والجماهيرية العربية الليبية.
وفي بداية الحفل ألقى العميد ناصر جبر النعيمي كلمة شكر خلالها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على اختيارها دولة قطر لتكون مكاناً لانعقاد هذه الدورة الهامة، كما تقدم بالشكر للأساتذة المحاضرين بالدورة على الجهود التي بذلوها لإنجاحها ، متمنياً للمشاركين أن يكونوا قد حققوا الفائدة المرجوة من وراء الدورة.
وألقى د. عمر الأصم كلمة عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية شكر فيها وزارة الداخلية بدولة قطر على ما قامت به من حسن تنظيم ورعاية للدورة ، مشيراً إلى أهمية الدورة التي تستمد من موضوعها المتناول لجرائم الإرهاب الإلكتروني والتي تعد الأحدث بين جرائم العصر ، وقال : تأتي الدورة في إطار مكافحة الإرهاب الإلكتروني والإرهاب بشكل عام، ومن بين البرامج التي يجب أن يكون ملماً بها رجل مكافحة الإرهاب هي الجرائم الإلكترونية ، فالإرهاب اليوم أصبح يستخدم كل الوسائل بما فيها التقنية الرقمية ، كالحاسوب، الهاتف النقال ، وبالنسبة للحاسوب فاستخداماته كثيرة ، فيمكن أن يستخدم في اختراق وتدمير المواقع الإلكترونية ، كما يمكن للعمل الإرهابي أن يهاجم قواعد المعلومات في أي مكان في العالم ، ويدمر بعض الملفات ، كما يمكن أن يستخدم في عمليات الاحتيال والتزوير للعملات الورقية والشيكات ، والوثائق الثبوتية في الجوازات، كذلك الاحتيال في المواقع للبنوك ، حيث يتم الدخول عبر عمليات القرصنة الإلكترونية إلى حسابات العملاء وتسحب منها الأموال، إضافة إلى ذلك فيمكن من خلال الحاسوب وباستخدام الشبكة العنكبوتية أن تنتقل الشفرات والخطط الإجرامية بين أفراد العصابات في أنحاء العالم ، وهذه الأمور كلها أصبح الآن بالإمكان مراقبتها إلكترونيا، حتى الوصول إلى الأجهزة المستخدمة في تلك العمليات الإرهابية واستخلاص الدليل منها وتقديمه للمحكمة شأنه في ذلك شأن الأدلة التي تقدم في الجرائم التقليدية ، وهناك العديد من الدول التي اعتمدت التقارير والدلائل المستخلصة إلكترونيا كأدلة إدانة في قضايا الإرهاب الإلكتروني..
وحول اختيار دولة قطر مقراً لإقامة هذه الدورة أضاف الدكتور عمرالأصم : إن اختيار دولة قطر مكاناً لعقد هذه الدورة كان اختيارا صائباً لكون وزارة الداخلية القطرية هي الوحيدة بين الدول العربية التي تمتلك وحدة متخصصة ومتكاملة في مكافحة الجرائم الإلكترونية.لذلك كان من المفيد أن تعقد الدورة في قطر حتى يتمكن الاختصاصيون والمشاركون في الدورة من التعامل مع هذه التقنية على أرض الواقع، وأن يستفيدوا من التجربة القطرية المتقدمة في هذا المجال.
وقام العميد ناصر جبر النعيمي مدير إدارة أمن العاصمة والدكتور عمر الأصم عميد كلية الأدلة الجنائية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في ختام الحفل بتوزيع الشهادات على المشاركين بالدورة ، كما قدم السيد مدير إدارة أمن العاصمة درعاً تذكارياً لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تسلمه الدكتور عمر الأصم الذي قام بدوره بتقديم درع الكلية لإدارة أمن العاصمة تسلمه العميد ناصر جبر النعيمي، كما قدم درع الكلية أيضاً لكل من إدارة البحث الجنائي ، وإدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية.