أوضح التقرير الذي أصدرته مؤسسة مؤسسة ماسيتش لابز انتاليجانز ، التابعة لشركة سيمانتك ، أن الرسائل الاقتحامية قد زادت بنسبة 5,1 في المائة منذ شهر أبريل الماضي، لتصل إلى 90,4 في المائة.
وأضاف التقرير الذي نشر عنه موقع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أن هذا أعلى مستوى تصله نسبة الرسائل الاقتحامية منذ شهر سبتمبر 2007م، وهو أكبر من الزيادة التي حدثت في معدل الرسائل الاقتحامية التي حدثت قبل شهرين (مارس 2009م)، إذ كانت نسبة الرسائل الاقتحامية 75,7 في المائة فقط بين جميع رسائل البريد الإلكتروني.
وقال التقرير إن زيادة الرسائل الاقتحامية في شهر مايو كانت بسبب رسائل البريد الإلكتروني الواردة لعناوين المستخدمين والتي تحتوي عنوان لموضوع وارتباط تشعبي يشير إلى معلومات على شبكة تواصل اجتماعي. وأشار التقرير أنه من المحتمل أن تكون هذه المعلومات قد تم إنشاؤها باستخدام أسماء عشوائية وأدوات آلية لاختراق برنامج "كابتشا CAPTCHA" الخاص بالحد من الرسائل الاقتحامية.
وأوضح بول وود Paul Wood ، كبير المحللين في مؤسسة ماسيتش لابز انتاليجانز : "في الوقت الذي يستمر فيه معدل الرسائل الاقتحامية في الزيادة، بدأنا نرى طرقاً جديدة للهجوم تتضافر مع بعضها البعض لتكوّن وحدة واحدة."
وأضاف: "في عام 2008م، كان اختراق برنامج "كاتشا"، والرسائل الاقتحامية من الشبكات الاجتماعية، واستخدام البريد الإلكتروني للاقتحام من الأمور الشائعة. أما اليوم فإن مجرمي الشبكة يستخدمون هذه الوسائل الثلاثة معاً كتهديد ثلاثي من أجل زيادة فعالية رسائلهم الاقتحامية."
ومن الأمور المهمة التي أوضحها التقرير تحديد الأوقات التي يتم فيها رصد الرسائل الاقتحامية من الأماكن المختلفة، فعلى سبيل المثال، فإن السكان في الولايات المتحدة يرون أن الرسائل الاقتحامية تصل ذروتها بين الساعة التاسعة والعاشرة صباحاً، بينما الأوربيين يرون أن الرسائل الاقتحامية تستمر بصورة مطردة خلال ساعات النهار.
وعلّق بول وود على هذه النتائج بقوله: "هذا يوضح أن مرسلو الرسائل الاقتحامية أكثر عملاً خلال ساعات العمل في الولايات المتحدة." وأضاف أن هذا يعود إلى أن أكثر مرسلو الرسائل الاقتحامية نشاطاً يقيمون في الولايات المتحدة، أو أن الولايات المتحدة هي المنطقة التي بها أكبر عدد من متلقي الرسائل الاقتحامية الذين يستجيبون لهذه الرسائل.